السيد هاشم البحراني
12
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث العشرون : الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن الحكم بن جبير عن أبي بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يالطهور ( 1 ) وعنده علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) " فأخذ رسول الله بيد علي بعد ما تطهر فألسقها ( 2 ) بصدره ثم قال : " إنما أنت منذر " ويعني نفسه ثم ردها إلى صدر علي ثم قال : " ولكل قوم هاد " ثم قال له : " أنت منار الأنام وغاية الهدى وأمير القراء اشهد على ذلك إنك كذلك " ( 3 ) . الحديث الحادي والعشرين : الفارسي في الروضة قال : قال علي ( عليه السلام ) : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ( منذر ) محمد ( ولكل قوم هاد ) أنا " ( 4 ) . الحديث الثاني والعشرين : عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر ( عليه السلام ) " فالنبي المنذر وبعلي يهتدي المهتدون " ( 5 ) . الحديث الثالث والعشرين : جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " النبي المنذر وعلي الهادي " ( 6 ) . أقول : والرواية عن ابن عباس في هذه الآية بهذا المعنى مستفيضة من طرق الخاصة ، والعامة يطول الكتاب بذكرها ( 7 ) . قال ابن شهرآشوب : صنف أحمد بن محمد بن سعيد - يعني بن عقدة - كتابا في قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * إنما نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 8 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : دعا رسول الله بطهور . ( 2 ) في المصدر : فألزمها . ( 3 ) شواهد التنزيل : 1 / 393 ح 414 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 280 . ( 4 ) تفسير فرات : 205 ، انظر الهامش . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 281 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) راجع ينابيع المودة : 2 / 73 - 247 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 281 ، وشواهد التنزيل : 1 / 294 - 380 إلى 395 ح 398 وما بعده . ( 8 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 280 .